كثر اللغط
خلال السنوات
الأخيرة
الماضية حول
موضوع المواد
المضافة على
منتجات
الدواجن بشكل
كبير مما أدى
الى فتح
المجال واسعا
لكل من يريد
الإدلاء
بدلوه في هذا
الموضوع
المتشعب
حقائق
علميـة عن
الدجاج
هناك
أسئلة كثيرة
تدور في أذهان
المستهلكين عن
الدجاج ، مثل :
أيهما الأفضل
والأجود
للمستهلك
الدجاج
المستورد،
أم
الدجاج المحلي؟!.
وما هي حقيقة
وجود هرمونات
في الدجاج، وما
هي مدة صلاحية
الدجاج، وما
هي فوائد الذبح
الإسلامي
وغيرها من القضايا
التي تتعلق
بهذا الموضوع.
وقد
خصصنا فيما
يلي بعض
الحقائق
المتعلقة بإنتاج
الدجاج،
تتضمن في
ثناياها
نصائح عامة للمستهلكين
.
1-هناك
ثمة تساؤل حول
الدجاج
المستورد،
وأيهما أفضل
المستورد أم
المحلي.
وببساطة
شديدة نقول إن
مشكلة الدجاج
المستورد
تكمن في أنه
ينتج في بلاد
بعيدة ويأخذ
مسافات طويلة
حتى وصوله لنا،
وتؤثر عملية
التخزين
والنقل كثيرا
على المنتج،
خصوصا وأن
هناك درجة
معينة
للتجميد ينبغي
أن يكون عليها
الدجاج حتى
وصوله إلى
المستهلك
بصورة نهائية.
2-هناك
بعض الناس
يأخذ الدجاج
مبردا ثم يقوم
بتجميده ومن
ثم إعادة
طهيه. وهذه
طريقة غير
سليمة،
فالأفضل في
هذه الحالة هو
أخذ الدجاج
مجمداً لأن
عملية
التجميد التي
تستخدمها
الشركات لها
مواصفات
معينة تساعد
في المحافظة
على القيمة
الغذائية
وعلى سلامة
المنتج.
1. يظن
كثير من الناس
أن نمو الدجاج
خلال مدة قصيرة
(40 يوما) يعود لحقن
الدجاج بالهرمونات،
وهذا خطأ كبير
سببه عدم
إطلاع الكثيرين
على طبيعة
الإنتاج
الحيواني
المكثف،
والتطور
العلمي مع
وجود العديد
من الناس غير
المطلعين على
صناعة
الدواجن،
فالدجاج
اللاحم ينمو
بسرعة بسبب
قدرته الوراثية
والتي استغرقت
سنين طويلة من
التهجين
للحصول على
دجاج يأكل
أكثر وينمو
أسرع. فليس
هناك أي
معاملة هرمونية
أو أدوية تضاف
بعلف الدجاج
حتى ينمو بهذه
السرعة .
2. وأن
تغليف الدجاج
مطلوب ليحافظ
على سلامته ،
ويحافظ على درجة
الرطوبة وعدم
تغيير اللون وحماية
الدجاج من
التلوث.
3. الدجاج
المحلي مؤكد
ذبحه حسب
الشريعة
الإسلامية، إذ
الذبح
الإسلامي
فضلا عن وجوبه
الديني فإن له
فوائد صحية
جمة منها:
- خروج
الدم
بالكامل،
والدجاج
المحتوي على
الدم يسمى عديم
الإدماء
الكامل، وهذا
عيب من العيوب
قد يؤدي إلى
إتلاف الدجاج
.
4. كثير
من الدول
تستخدم طرقا
مختلفة كبديل
للذبح
الإسلامي مثل:
الصعق
بالكهرباء، ضرب
الدجاج بآلة
حادة، رفع ضغط
الدم وتفجير الدوائر
الدموية.
5. مدة
صلاحية
الدجاج
المبرد 15 يوما
بشرط كفاءة التبريد
في الأسواق
والمحلات
التجارية والثلاجات.
أما مدة المجمد
فمن 9 شهور إلى
عام (يعتمد
ذلك على درجة
الحرارة في
الثلاجة) غير
أن التذبذب في
عملية
التجميد يقلل
مدة صلاحية المنتج
ويؤثر على
خواص اللحم وجودة
تذوقه، ويفقد
الكثير من
قيمته
الغذائية
والصحية.
6. الطريقة
الصحيحة
للتعامل مع
الدجاج
المجمد تتم
بإتباع
الخطوات
التاليـة:
·
يتم
تسييح الدجاج
المجمد
بالبراد ولا
يسيح بالماء
مطلقا.
·
يتم
إخراج كميات
صغيرة للجرم
(إزالة العظم)
ولا يتم إخراج
كميات كبيرة
حتى لا تتعرض
للتلوث.
·
تعاد
الكميات
المجرومة
(الدجاج بدون
عظم) لثلاجة
التبريد
ويستخرج
غيرها للجرم
وهكذا حتى يتم
الانتهاء من
الكمية
المطلوبة بعد
ذلك يتم
التتبيل مباشرة.
·
يتم
وضع الكمية
المتبلة في
الثلاجة فور الانتهاء
من تتبيلها
بعد تغطيتها
جيدا.
|