أسرار
التعامل مع
الأبناء
أسرار
التعامل مع
الأبناء!!
قد يخفى
على الأب أو
الأم سر
التعامل مع
أبنائهم في
مراحل
أعمارهم
المبدئية،
وارتفعت أصواتهم
يريدون طريقة
عملية لسد
خطوات
الشيطان التي
أصبح يمهد لها
عن طريق وسائل
الإعلام، وكذلك
لم تخش الصحف
اليومية
المنتشرة من
سرد القصص
والأحداث اليومية
التي تحصل هنا
وهناك وهي
تروي حالات هتك
العرض والخطف
وإقامة الحد
على ذلك،
والقصاص من
الآخر، وفي كل
يوم نكتشف
معتدياً
جديداً
وأعماله
الشيطانية
حتى أصبح ذلك
حديث الآباء
والأمهات،
وهناك
الحالات التي
تحدث في البيوت
أو المدارس أو
الأحياء أو
غيرها من أماكن
يجتمع فيها
شياطين الإنس
والجن
ليشجعوا الشباب
على الفاحشة.
ومع ذلك
فهذه الأحداث
تشكل نسبة
ضئيلة ولله الحمد
لا تتعدى 1-3% من
عدد الشباب في
بلداننا الإسلامية،
ولكن الدافع
لطرح الموضوع
وبسطه هو تقليل
هذه النسبة
حتى تتلاشى إن
شاء الله، وكذلك
لا يود أحدنا
أن يكون أحد
أولاده هو
الضحية
القادمة
للسفاح اللئيم
القادم.
وهذا
يدعو إلى
التفاؤل وعدم
إساءة الظن
بالأبناء و"
الوقاية خير
من العلاج "
لذا يجب على كل
أب وأم أو مرب
مراعاة
الأمور التي
تعرض، كل في
ميدانه، حتى
يحيا معنى
العفة التي
سعى ديننا
الحنيف
لغرسها
وتنميتها وصقلها
في نفوس
الشباب، ولعل
من أبرز هذه
الشواهد قول
الرسول صلى
الله عليه
وسلم " يا معشر
الشباب من
استطاع منكم
الباءة
فليتزوج،
فإنه أغض
للبصر وأحصن
للفرج، فمن لم
يستطع فعليه
بالصوم فإنه
له وجاء "
ليفتح لهم
باباً جديداً
للحياة ورغبة
أكيدة في حفظ
أنفسهم من
الضعف والخور
والخوف وأن
يصرفوا
طاقاتهم
ورغباتهم في
ما يرضي الله
عز وجل وليقوم
الأب المربي
بحفظ ابنه
وانتشاله
ومساندته
ومعالجته والسير
به إلى بر
الأمان ليبني
مستقبله قبل
أن تزل به
القدم، وأرجو
ألا يكون هذا
الأمر مدعاة للخوف
أو سوء الظن،
فأطرقوا باب
التفاؤل والإيجابية
في التفكير،
وافتحوا باب
الحوار الناجح
مع الأبناء
حتى يفهموا
طريق الأمان
إن شاء الله.
|