سري للغاية
سري
للغاية...
قواعد
لإذكاء
العلاقة
العاطفية بين
الزوجين
قاعدة:
جددا وأبدعا
أشعر
بالملل، ليس
لي رغبة في
الرجوع إلى
البيت، أشعر
بالروتين
الممل في
حياتي،
علاقتي يشوبها
فتور مع أم
العيال هذه
الأيام لا
أدري ما
السبب، لا طعم
للقاء بأم
العيال ... هذه
عبارات يرددها
بعض الأزواج
الذين لا
يبالون في
إدخال (شيء) من
التجديد
والتغيير على
حياتهم
فيفقدون (شيئاً)
من سعادتهم
ويصلون إلى
حالة الخمول
في الحياة
الزوجية، ومن
خلال تتبعي
لأسرار السعادة
في العلاقات
الزوجية وجدت
أن التغيير
والتجديد في
الحياة
الزوجية له
أثر بالغ في
إذكاء
العواطف
وإشعالها،
ومقاومة
أسباب الرتابة
وعوامل الملل
وإبعادها،
فالأزواج
الذين يحرصون
على برنامج
غير مكرر عبر
الأسبوع أكثر
إلفة
وانسجاماً
وأقل مشكلات
من غيرهم ممن
يعيشون حياة
رتيبة.
وعند
التأمل، نجد
أننا نمل من
الأمر المكرر
الذي يسير على
نسق واحد
ويخلو من معان
جديدة، ولولا
غياب الشمس
وشروقها لملها
الناس فما بين
غروبها
وبزوغها مرة
أخرى نرى
صوراً جميلة
وحرارة
متفاوتة
وأوضاعاً مختلفة
وألواناً
جذابة، وليس
الأمر
مقصوراً على
الشمس فهناك
الليل
والنهار
والشتاء والصيف
وما يندرج
بينهما من
أحوال مختلفة
تعطي الحياة طابعاً
من الإبداع
الدائم
ويعطيها
أيضاً طعمها
المتجدد.
وفي
الحياة
الزوجية لابد
من التجديد
والتغيير في
بعض البرامج
والأساليب
والوسائل
لنتجاوز
عوامل الملل
والسآمة
ونحاول ألا
نكرر الأسلوب
نفسه في
التعامل حتى
ولو كان ذلك
الأسلوب
محبباً إلى
نفوسنا وليكن
في التغيير
شيء من
التشويق
للأسلوب
الأول عند
العودة إليه
مرة أخرى.
إن
طعم الغداء-
يا سادة- على
شاطئ بحر أو
حافة نهر أو
في بستان ألذ
بكثير من طعمه
على مائدة الطعام
في البيت،
وطعم الحياة
الزوجية في
رحلة ترفيهية
يختلف عن
طعمها بين
جدران البيت،
هكذا علمتني
تجارب السعداء
في حياتهم
الزوجية
(واسأل مجرباً
ولا تسأل طبيباً).
تنبيهات
حول التجديد
والتغيير:
·
التغيير
والتجديد لا
يعني الإسراف
كشراء أثاث
جديد بدل أثاث
جديد آخر ولكن
بإعادة ترتيبه.
·
بعض
الأزواج لا
يرتاح
للتغيير
طبعاً فتراعي الزوجة
هذا الأمر
وتحاول أن
تعالجه.
·
بعض
الأزواج
بخلاء في
إظهار
مشاعرهم فلا
يعبرون بلغة الكلام
عن إعجابهم
عندما يرون
تغييراً أو
تجديداً على
الرغم من
تأثرهم بذلك
وفرحهم به، فلا
تصاب الزوجة
باليأس
والإحباط من
عدم وجود رد
فعل مناسب لدى
زوجها
ولتحاول أن
تسأله عن رأيه
حتى تستخرج
منه كلمات
الإعجاب ولو
كرهاً!!
المصدر
مجلة
المستقبل
|